La Gazelle - Page 74

‫ليـــلة فـي‬ ‫‪Une nuit à I one night at I‬‬ ‫‪envies‬‬ ‫‪wishlist‬‬ ‫رغبـاتنـــا‬ ‫بـــاريس، فنـدق دوبـــون-سميــــث‬ ‫اتخــــــــــــــــــذ هذا الفندق الفاخر لنفسه‬ ‫موقعا يف قلب حي املاري يف مدينة باريس يكفل‬ ‫له قدرا من الرسية. فهو يعترب العنوان املثايل‬ ‫واملفضل ألولئك الذين ال يرغبون يف الكشف عن‬ ‫هويتهم أو لهواة لعبة األلغاز.‬ ‫وليس هناك يف الخطوط النقية التي تتميز بها‬ ‫واجهة الفندق ما يوحي مبا يختزنه من روائع‬ ‫داخل املبنى، متاما مثل اسم دوبون-سميث،‬ ‫الذي يعد أشبه بالرمز أو بكلمة الرس منه من‬ ‫االسم الحقيقي.‬ ‫ومبجرد عبور باب املدخل، يلفت انتباهنا بجامله‬ ‫وأبّهته كُرس ذُو ذراعينْ يعود عمره إىل القرن‬ ‫َِ َ ِ‬ ‫ْ يِ ٌّ‬ ‫السابع عرش يرمي بنا يف أجواء متنوعة مستوحاة‬ ‫من التقاليد الفرنسية التي متزج بني الثقافة‬ ‫والجرأة والفن وفن العيش.‬ ‫ّ ّ‬ ‫قام املعامريني «آن بايرو» و «إميانوال تيزي»‬ ‫بتصميم الغرف الخمسة واألجنحة الثالثة التي‬ ‫يضمها الفندق حول قطع أثاث تحمل توقيعات‬ ‫كبار املصممني الذين ينتمون إىل مشارب وعصور‬ ‫شتى. يعترب هذا األثاث األنيق اللمسة الرقيقة‬ ‫التي تعطي للغرف طابعا خاصا وتضفي عليها‬ ‫أجواء حميمية.‬ ‫وملواصلة لعب ورقة «التسرت» حتى النهاية،‬ ‫أطلقت عىل الغرف واألجنحة أسامء مستعارة‬ ‫تحمل بعض الدالئل التي متكننا من كشف‬ ‫من يختفي وراءها. عىل غرار غرفة «السيد‬ ‫موجو ريزين» إشارة إىل اسم املغني الشهري‬ ‫«جيم موريسون» التي تزخر بالرخام، وبأجواء‬ ‫السايكيديلك املوسيقية املثرية للعواطف‬ ‫و «الغرافيك القديم». أما غرفة «جوزيف‬ ‫ليسرتونج» (تحمل اسام مستعارا ملرتجم ابتكره‬ ‫الكاتب الفرنيس «بروسبري مرميية»)، فهي‬ ‫تكشف يف ديكور من حرير الفاليار املطرز‬ ‫بأناقة مصقولة، عىل رشفة تطل عىل أسطح مباين‬ ‫باريس.‬ ‫و مام ال شك فيه أن فندق دوبون-سميث، من‬ ‫املجوهرات الثمينة التي ينبغي الحفاظ عىل‬ ‫ألغازها للحفاظ عىل بريقها. ‪I‬‬ ‫‪Réception de l’hôtel Dupond‬‬ ‫‪Smith. I Reception of the‬‬ ‫‪Dupond Smith hotel. I‬‬ ‫قــاعة استقبــال فنــدق‬ ‫دوبـون سميــث. ‪I‬‬ ‫67‬ ‫‪La Gazelle 60 I‬‬