La Gazelle - Page 122

‫زيـارة برفقة دليـل‬ ‫‪évasion‬‬ ‫‪fly away‬‬ ‫ّ‬ ‫لنحـلــق‬ ‫‪visite guidée I guided tour I‬‬ ‫سميت هولندا األراضي المنخفضة ألن كل ساكن فيها يعيش فوق مستوى سطح الماء‬ ‫ُ‬ ‫بقليل أو تحته. كانت أمستردام فـي القرن الثاني عشر، جزيرة فوق نهر الفال، الممر‬ ‫المائي المحفور بالتيارات والمجاري التي سوف ترسم معالم القنوات الحالية.‬ ‫سميت هولندا األراضي المنخفضة ألن كل ساكن فيها يعيش فوق مستوى سطح الماء بقليل‬ ‫ُ‬ ‫أو تحته. كانت أمستردام فـي القرن الثاني عشر، جزيرة فوق نهر الفال، الممر المائي المحفور‬ ‫بالتيارات والمجاري التي سوف ترسم معالم القنوات الحالية.‬ ‫1‬ ‫2‬ ‫فــــــــــــــي هذا البلـد املنبسط، حيـث التالل الوحيــدة‬ ‫تتمثّــل يف أقـواس الجسور التــي يبـلغ عددهــا 1821 جرسا‬ ‫و تغطي 001 كيلومرت من القنوات املائية، املنافسة ستدور بني‬ ‫فامنوف وفالير : دراجات الفنتاج ضد الدراجات الكهربائية.‬ ‫حوايل 000008 دراجة هوائية تأخذ طريقها منذ الصباح الباكر‬ ‫عىل طول نهر األمستل الذي أعطى اسمه للمدينة التي يصل‬ ‫عدد سكانها إىل 000007 نسمة. ترتكز املدينة التي شيدت‬ ‫عىل أرايض رطبة أسفنجية، عىل ماليني األعمدة والخوازيق،‬ ‫وتغوص يف بعض املناطق تحت منسوب مياه البحر عىل غرار‬ ‫مدينة البندقية. ثم تم بناء "لو دام" (السد املايئ) يف العصور‬ ‫الوسطى، الذي تسبب يف تجفيف األرايض، وتنظيم املد والجزر‬ ‫يف بحر الشامل الذي، عندما تتدفق مياهه، يطهر املدينة من‬ ‫القاممة مثلام فعل هرقل عندما غري مسار نهري ألفيوس‬ ‫وكالديوس لتنظيف إسطبالت أوجياس ملك إيليس.‬ ‫جمال األسلوب البــــاروكي‬ ‫مكن امليناء التجاري يف القرن السابع عرش، من تعزيز‬ ‫ّ‬ ‫التبادل التجاري وحركة تبادل السلع مبا يف ذلك الخزف،‬ ‫ِ‬ ‫والفضِّ يَّات، والحرير، واألحجار الكرمية... و قد خلّد فريمري،‬ ‫وفان أوتريخت، وفان دايك، ورامربانت وغريهم يف لوحاتهم‬ ‫هذا العرص الذهبي. يف ذلك الوقت، وبالتحديد يف عام 3161،‬ ‫توسعت مدينة أمسرتدام عىل طول املمرات املائية املحفورة‬ ‫يف شكل حلقات موحدة املركز (املدرجة عىل قامئة اليونسكو‬ ‫ّ‬ ‫للرتاث العاملي منذ 0102) التي أعطت للمدينة تصميمها‬ ‫الحايل. تعد الجسور مسالك ال غنى عنها للمرور من ضفة إىل‬ ‫أخرى فوق املياه التي تعكس صور أقواسه كاملرايا السحرية.‬ ‫الزوارق النهرية واملنازل التي يعود تاريخها إىل القرن السابع‬ ‫عرش، امللقبة "بالهاربة" ألنها تبدو و كأنها عىل وشك االنطالق‬ ‫لخوض سباق عدو... بعضها مثرة أعامل املهندس املعامري‬ ‫هندريك دي كيزار، الذي فرض جاملية األسلوب البارويك بطعم‬ ‫فالمندية. إن األسامء التي أعطيت للممرات املائية الرئيسية،‬ ‫عىل غرار األمري والسيِّد، تشري إىل مكانة أصحاب هذه املنازل‬ ‫َ‬ ‫العالية والجميلة، التي ال تغطي نوافذها أي ستائر. ويرجع‬ ‫سبب هذا اإلظْهار، أوالً إىل طلبات الكنيسة الكالفينية التي‬ ‫ِ ُ‬ ‫يجب تلبيتها، ثم تطورت هذه الظاهرة لتصبح دوافعها الرغبة‬ ‫يف التباهي والتفاخر ببذخ الديكور أمام الجريان ! هذه التقاليد‬ ‫مستمرة وتعد فرصة إلرضاء فضول السيّاح الراغبني يف اكتشاف‬ ‫الديكور املعارص واألنيق والتصميم الداخيل للمنازل.‬ ‫األرمادا الجديدة‬ ‫عىل الرغم من ساحاته الشاسعة املحاطة بالقصور املشيدة‬ ‫بقطع اآلجر الحمراء التي تتجىل يف شكل أجراس، يبدو املركز‬ ‫التاريخي للمدينة صغري جدا. منر دون أن ندرك وجود هذه‬ ‫املنطقة الربجوازية من حي "البالنتاج" املوجودة يف األحياء‬ ‫العاملية القدمية "جردان" و" 9ـسرتاتجيس" (األزقة التسعة).‬ ‫تحولت هذه األحياء إىل مركز تجاري بُوهيمي يتميز باألزقة‬ ‫ِ ِ ّ‬ ‫الساحرة حيث تكرث املحالت التجارية العرصية. يف قلب هذه‬ ‫املدينة املصنفة معامل تراثية، من املستحيل البناء، لذا مل يبقى‬ ‫لنا إال الرتميم وإعادة التأهيل. خضعت منطقة املتاحف مؤخرا‬ ‫"لعملية تجميل" واسعة :